App Icon

الجامعة الأسلامية

الجامعة الاسلامية

الجامعة الاسلامية التنمية المستدامة

الرئيسية

الاهداف

الاخبار

البحوث

EN

 

القضاء على الفقر
 
يهدف إلى القضاء على الفقر بجميع أشكاله قبل عام 2030.
 

الفقر هو من المشاكل الدائمة والكبيرة في العراق ومن المشاكل الممتدة لسنوات. حيث تسهم عوامل مختلفة في وجود الفقر داخل بلدنا العزيز العراق. وتتكون هذه العوامل من الصراع وعدم الاستقرار، والإرهاب والتمرد، وعدم الاستقرار السياسي، والتحديات الاقتصادية، والنزوح والهجرة، والبنية التحتية، والخدمات.

لذلك بذلت الجامعة الاسلامية جنبا إلى جنب مع المنظمات الحكومية والمنظمات غير الحكومية جهودا لمعالجة الفقر وأسبابه الكامنة. وتشمل هذه المساعي برامج الرعاية الاجتماعية ومبادرات التنمية والمشاريع الرامية إلى تعزيز الحكم والأمن. ومع ذلك، ونظرا لطبيعة الفقر في البلد، فإن حل هذه المسألة يطرح العديد من التحديات التي تؤدي إلى بطء التقدم، حيث أجرى باحثون في الجامعة بحوث موسعة لدراسة آثار الفقر في بلد غني مثل العراق والتركيز على المؤشرات متعددة الابعاد للفقر في المجتمع.

 
القضاء على الجوع
 

في سعيها لتحقيق العدالة الاجتماعية وتجسيد القيم الإنسانية، تعمل الجامعة الإسلامية على القضاء التام على الجوع، وتسعى لتوفير فرصة حقيقية لمجتمع خالٍ من الفقر الغذائي، استلهامًا من قول الإمام علي (عليه السلام): “لو كان الفقر رجلًا لقتلته”، وامتثالًا لمنهجه المبارك الذي جسّد أسمى صور الرحمة والعطاء، حين كان (عليه السلام) يجوب الأزقة ويطرق أبواب بيوت الأيتام ليطعم أطفالهم وينقذهم من براثن الجوع.

 

وتسعى الجامعة اليوم إلى إحياء هذا المشهد الإنساني النبيل من خلال تواصلها المباشر مع العوائل الفقيرة والمتعففة، مقدّمةً لهم المساعدات المالية والغذائية، إلى جانب تنظيم موائد طعام خيرية في عدد من المناسبات العامة، على أمل أن تكون هذه المبادرات بمثابة بلسم يخفف من آلامهم ويعيد لهم شيئًا من الأمل والكرامة.

photo 2022 04 06 12 34 34 1
photo 2022 04 06 12 34 41 1
DSC06204 Small
 
الصحة الجيدة والرفاه
 
ضمان حياة صحية وتعزيز الصحة الجيدة والرفاهية
 

تُولي الجامعة الإسلامية اهتمامًا بالغًا بقضية الصحة العامة، باعتبارها ركيزة أساسية لرفاه المجتمع وتقدمه. ومنذ تأسيسها، وضعت الجامعة نصب عينيها تقديم خدمات صحية متنوعة، تستهدف المجتمع العراقي عامة، وأهالي النجف الأشرف على وجه الخصوص، من خلال مشاريع ومبادرات طبية تهدف إلى التخفيف من معاناة المرضى، وتوفير بيئة علاجية آمنة ومجانية.

وفي هذا الإطار، افتتحت الجامعة عيادات متخصصة في طب الأسنان داخل المدينة القديمة في النجف الأشرف، لتقديم الخدمات العلاجية بشكل مجاني وتحت إشراف نخبة من أساتذة كلية طب الأسنان. وتستقبل هذه العيادات يوميًا مئات المراجعين من مختلف الأعمار والفئات، وتوفر لهم طيفًا واسعًا من الخدمات الطبية، تشمل: تنظيف الأسنان، والتبييض، وقلع الأسنان، والحشوات الجذرية والعادية، وذلك من خلال طلبة الكلية بإشراف أساتذتهم الأكفاء. وتعمل العيادات طيلة أيام الأسبوع، ما عدا يوم الجمعة، من ساعات الصباح الأولى وحتى الساعة الثالثة عصرًا.

ولم تتوقف جهود الجامعة عند هذا الحد، بل توسعت رؤيتها لتشمل تأسيس مشروع طبي رائد يتمثل في افتتاح مجمع الإمام الحسن (عليه السلام) الطبي، الذي يقدّم خدمات طبية متكاملة، بإشراف كفاءات طبية مرموقة من أبناء النجف الأشرف. ويضم المجمع عددًا كبيرًا من العيادات الاستشارية في اختصاصات متعددة، منها: الباطنية، القلبية، الجراحة العامة، النسائية، الأطفال، الجلدية، الأنف والأذن والحنجرة، العيون، الكسور والعظام، بالإضافة إلى عيادة طب الأسنان.

ويتميّز المجمع الطبي أيضًا بتنظيم حملات طبية موسّعة في مناسبات مختلفة، من بينها حملات الختان المجانية، والخدمات الطبية المقدّمة للزائرين القادمين إلى مدينة النجف خلال الزيارات المليونية، تأكيدًا على التزام الجامعة برسالتها الإنسانية والاجتماعية.

 

وتجدر الإشارة إلى أن عدد المستفيدين من خدمات هذه العيادات يتجاوز 100 مراجع يوميًا، ما يعكس ثقة المجتمع المحلي بالمستوى العالي من الرعاية الصحية التي تقدّمها الجامعة، فضلًا عن كون هذه المبادرات تمثّل بيئة تدريبية مثالية لطلبة الكليات الطبية، وتعزز من تواصلهم العملي والمهني مع المجتمع.

 
ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع

 

ضمان التعليم الجيد

تُعد الجامعة الإسلامية من الجامعات الرائدة التي تولي اهتمامًا كبيرًا بتوفير تعليم عالي الجودة وضمان حصول جميع الطلبة على بيئة دراسية مناسبة. وقد حرصت الجامعة على تأمين أفضل الأجواء التعليمية في كلياتها وأقسامها، مع توفير البيئة الجامعية الملائمة التي تدعم العملية التعليمية وتلبي احتياجات الطلبة.

واستثمرت الجامعة الإسلامية أحدث التقنيات التعليمية، حيث اعتمدت على الأدوات الرقمية والوسائل الحديثة المتطورة في قاعات التدريس والمختبرات، ما يعكس حرصها على مواكبة التطور التكنولوجي في التعليم. وخلال جائحة كورونا، انتقلت الجامعة إلى التعليم الإلكتروني بشكل كامل لضمان استمرار العملية التعليمية دون انقطاع، وبعد تخطي تداعيات الجائحة، اعتمدت نموذج التعليم المدمج الذي يجمع بين التعليم الحضوري والإلكتروني. ولا تزال الجامعة مستمرة في تقديم الورش التدريبية والندوات المتنوعة عبر منصاتها الإلكترونية، مما يعزز من خبرات الطلبة والأساتذة على حد سواء.

ويضم مقر الجامعة في النجف الأشرف مركز التعليم المستمر، الذي يعد رافدًا هامًا للتدريب والتعليم، ويولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير قدرات الطلبة والأساتذة من خلال برامج تقويم شاملة وتأهيل مهني في مختلف المجالات. كما يدعم المركز طلبة الدراسات العليا من خلال تنظيم اختبارات صلاحية التدريس، واختبارات كفاءة اللغة العربية والحاسوب، إلى جانب الورش والندوات المتخصصة في هذه المجالات.

 

وبالإضافة إلى ذلك، وانطلاقًا من حرص الجامعة على خدمة المجتمع واهتمامها بالعلم والتعليم، تبنت مبادرات مجانية موجهة للمدارس الابتدائية والمتوسطة والإعدادية. فقد قامت الجامعة، وبالتعاون مع طلبتها وبتوجيهات مؤسسها سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد صدر الدين القبانجي، وبمتابعة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عبد الأمير السلامي، بأعمال صيانة وترميم العديد من الصفوف الدراسية وتجهيزها بكافة المستلزمات الضرورية التي تهيئ بيئة تعليمية مناسبة، إضافة إلى تقديم الدعم اللوجستي اللازم لضمان جودة التعليم وتوفير أجواء ملائمة للطلبة.

الدفاع عن المرأة وتعريفها بحقوقها وابراز دورها
 

تُولي الجامعة الإسلامية اهتمامًا كبيرًا بدور المرأة، وتسلط الضوء عليه في العديد من المحافل والمناسبات المختلفة، حيث تحتفي بها احتفاءً خاصًا كونها نصف المجتمع وأساس تطوره. ومن بين هذه المناسبات، تحتفل الجامعة باليوم العالمي للمرأة، من خلال تنظيم ندوات تثقيفية تسلط الضوء على قضايا المرأة وحقوقها.

ولا تقتصر الفعاليات على يوم المرأة فقط، بل تُخصص الجامعة حصة واسعة للمرأة ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي، حيث تُقام مجموعة من الندوات والدورات والورش المتنوعة. ومن أبرز هذه الفعاليات ندوة بعنوان “الإكراه في عقد الزواج” التي نظمتها كلية القانون، إلى جانب العديد من الورش والندوات التي تهدف إلى توعية المجتمع بحقوق المرأة وتمكينها اجتماعياً.

 

وقد أسفرت هذه الفعاليات عن توصيات عديدة تهدف إلى تعزيز قدرة المرأة على الدفاع عن حقوقها، وتوعية المجتمع بمخاطر الزواج بالإكراه، بالإضافة إلى التأكيد على الدور الفاعل لمنظمات المجتمع المدني في دعم وتمكين المرأة. وتأتي هذه التوصيات في إطار حرص الجامعة على تعزيز مكانة المرأة وتمكينها ليكون لها دور فاعل وبنّاء في المجتمع.

ضمان توافر المياه والصرف الصحي للجميع وإدارتها إدارة مستدامة

 

تُعد الجامعة الإسلامية من المؤسسات الأكاديمية التي تعي مسؤوليتها الاجتماعية والتزامها بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وقد اتخذت عدداً من المبادرات والإجراءات الملموسة التي تسهم في تحقيق الهدف السادس، ومن أبرزها:

  1. مشاريع تحسين البنية التحتية للمياه والصرف الصحي:

    • تطوير وتحسين نظام إمدادات المياه داخل الحرم الجامعي لضمان توفير مياه شرب نظيفة وصالحة لجميع الطلاب والموظفين.

    • تنفيذ مشروعات لتحديث شبكات الصرف الصحي بما يضمن التخلص الآمن من المياه المستعملة والحد من التلوث البيئي.

  2. البحوث والمبادرات الأكاديمية:

    • تشجيع البحث العلمي في مجالات تنقية المياه، إعادة استخدامها، وتقنيات الحد من التلوث المائي.

    • تخطيط إنشاء مراكز بحثية متخصصة لدراسة التحديات المتعلقة بالمياه ووضع حلول مستدامة تركز على حماية البيئة.

  3. التوعية والتعليم:

    • إدماج موضوعات التنمية المستدامة، لا سيما إدارة المياه، ضمن المناهج الدراسية لتعزيز وعي الطلاب بأهمية استدامة الموارد المائية.

    • تنظيم ورش عمل وندوات توعوية لتسليط الضوء على أهمية الحفاظ على الموارد المائية وتحسين أنظمة الصرف الصحي.

  4. التعاون مع المجتمع المحلي والدولي:

    • تنسيق الجهود مع الجهات المحلية والدولية لتنفيذ مشاريع تهدف إلى تحسين خدمات المياه والصرف الصحي في المجتمعات المحيطة، عبر برامج وخطط عمل مشتركة.

    • المشاركة الفعالة في المؤتمرات والمعارض الدولية المعنية بقضايا المياه والتنمية المستدامة لتعزيز تبادل الخبرات والمعرفة.

  5. التكنولوجيا والابتكار:

    • اعتماد واستخدام تقنيات حديثة ومبتكرة في إدارة الموارد المائية، مثل أنظمة الري الذكي وتقنيات إعادة تدوير المياه.

    • دعم المبادرات الطلابية والأفكار الإبداعية التي تساهم في مواجهة تحديات المياه والصرف الصحي.

 

من خلال هذه الجهود المتكاملة، تؤكد الجامعة الإسلامية التزامها بدورها كمؤسسة تعليمية ومسؤولة اجتماعيًا وبيئيًا، مساهمةً بفعالية في تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز مستقبل أفضل لمجتمعها وبيئتها.

ضمان حصول الجميع على طاقة حديثة وموثوقة ومستدامة وميسورة التكلفة

 

يُعد الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة، محوراً أساسياً يسعى إلى ضمان تمكين الجميع من الحصول على طاقة نظيفة وذات تكلفة معقولة. ويتضمن هذا الهدف تعزيز كفاءة استخدام الطاقة، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مع ضمان توافر الطاقة بشكل مستدام لكافة الأفراد حول العالم.

أهداف التنمية المستدامة: الهدف السابع

  1. ضمان الوصول إلى خدمات الطاقة الحديثة والموثوقة وبأسعار معقولة: يهدف هذا المحور إلى توفير الطاقة لجميع الناس بغض النظر عن مواقعهم الجغرافية أو أوضاعهم الاقتصادية.

  2. زيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة العالمي: يركز على تعزيز استخدام مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري الملوث.

  3. مضاعفة معدل تحسين كفاءة استخدام الطاقة على الصعيد العالمي: ويعنى بالاعتماد على التقنيات والابتكارات الحديثة لرفع كفاءة استهلاك الطاقة وتقليل الهدر.

إنجازات الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف في دعم الهدف السابع

تُعد الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف من المؤسسات التعليمية الرائدة التي تلتزم بالمساهمة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومنها الهدف السابع، من خلال مبادرات ومشاريع متنوعة، أبرزها:

  1. مشاريع الطاقة المتجددة:

    • قامت الجامعة بتركيب ألواح شمسية على أسطح مبانيها، لتوفير جزء كبير من احتياجاتها من الطاقة الكهربائية عبر مصادر متجددة، مما يقلل الاعتماد على الشبكة الكهربائية التقليدية ويخفض الأثر البيئي.

  2. البحوث والدراسات في مجال الطاقة المستدامة:

    • تسعى الجامعة لإنشاء مركز بحثي متخصص في دراسات الطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة، يهدف إلى تطوير حلول مبتكرة ومستدامة.

    • تشجع الجامعة طلابها على الانخراط في مشاريع بحثية تهدف إلى تصميم أنظمة طاقة شمسية متطورة وغيرها من التقنيات النظيفة.

  3. التعليم والتوعية:

    • تنظم الجامعة ورش عمل ودورات تدريبية لتعزيز وعي الطلاب والمجتمع المحلي بأهمية الطاقة النظيفة وكفاءة استهلاكها.

  4. الشراكات والتعاون الدولي:

    • تعقد الجامعة اتفاقيات تعاون وشراكات مع مؤسسات ومراكز بحثية دولية متخصصة، لتبادل المعرفة والتقنيات المتقدمة في مجال الطاقة المتجددة.

 

من خلال هذه المبادرات والجهود المتواصلة، تؤكد الجامعة الإسلامية دورها الريادي كمؤسسة تعليمية تواكب متطلبات التنمية المستدامة، وتعمل على تعزيز الاستدامة والطاقة النظيفة في المجتمع.

الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة: تعزيز النمو الاقتصادي الشامل وتوفير العمل اللائق للجميع

يُركّز الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة التي اعتمدتها الأمم المتحدة على تحقيق نمو اقتصادي مطرد وشامل ومستدام، مع ضمان العمالة الكاملة والمنتجة، وتوفير فرص عمل لائقة تضمن حقوق العاملين وتحسّن بيئات العمل. ويهدف هذا الهدف إلى زيادة الناتج المحلي الإجمالي، وتقليل الفجوات الاقتصادية والاجتماعية بين الفئات المختلفة، وتحقيق التوظيف المناسب لجميع الأفراد، بما في ذلك النساء والشباب، فضلاً عن القضاء على أشكال العمل الجبري وعمل الأطفال.

محاور الهدف الثامن:

  1. النمو الاقتصادي المطرد والشامل والمستدام: يهدف إلى زيادة الإنتاجية الاقتصادية وتحقيق توزيع عادل للثروات، مع التركيز على استدامة النمو وعدم استنزاف الموارد.

  2. العمالة الكاملة والمنتجة: يسعى إلى توفير فرص عمل مناسبة تلبي احتياجات جميع الفئات، مع التركيز على تمكين الشباب والنساء.

  3. العمل اللائق: يعنى بضمان حقوق العمال وتوفير بيئات عمل آمنة وصحية، والحد من ممارسات العمل الجبري وعمل الأطفال.

إنجازات الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف في دعم الهدف الثامن

تلعب الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف دورًا محوريًا في دعم تحقيق الهدف الثامن من خلال مجموعة من المبادرات والبرامج، أبرزها:

  1. تقديم تعليم عالي الجودة: توفر الجامعة برامج أكاديمية متطورة ومتنوعة تستجيب لمتطلبات سوق العمل، مما يؤهل الخريجين بمهارات تنافسية ترفع فرص توظيفهم في وظائف منتجة ومجزية.

  2. البحوث والدراسات الاقتصادية والاجتماعية: تشجع الجامعة على إجراء بحوث علمية تعالج قضايا اقتصادية واجتماعية هامة، تسهم في وضع استراتيجيات فعالة تدعم النمو الاقتصادي المستدام.

  3. التدريب المهني وريادة الأعمال: تقدم الجامعة برامج تدريبية تهدف إلى صقل مهارات الشباب وتمكينهم من دخول سوق العمل بكفاءة، كما تدعم روح المبادرة من خلال ورش العمل وحاضنات الأعمال التي تساعد الطلاب على إطلاق مشاريعهم الخاصة.

  4. تعزيز حقوق العمال وبيئات العمل الآمنة: تنظم الجامعة مؤتمرات وندوات توعوية تبرز أهمية حقوق العاملين وظروف العمل اللائقة، مما يساهم في نشر ثقافة الاحترام والعدالة في سوق العمل.

  5. المبادرات المجتمعية: عبر مشاريع تنموية مجتمعية، تسعى الجامعة إلى تحسين الظروف المعيشية للمجتمع المحلي، مما يدعم تحقيق نمو اقتصادي شامل ويحد من الفقر والتفاوت الاجتماعي.

 

من خلال هذه الجهود المتنوعة، تؤكد الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف التزامها بدورها الفاعل في تحقيق الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة، مساهمةً في بناء مجتمع مزدهر قائم على التعليم والتوظيف اللائق والتنمية المستدامة.

الهدف التاسع من أهداف التنمية المستدامة: الصناعة والابتكار والبنية التحتية

يركز الهدف التاسع من أهداف التنمية المستدامة على تعزيز البنية التحتية القوية والمرنة، ودعم التصنيع المستدام، وتشجيع الابتكار كركائز أساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. إذ يُعتبر هذا الهدف جوهريًا في دفع النمو الاقتصادي، وخلق فرص عمل جديدة، وتعزيز التقنيات الحديثة التي تسهم في تحسين جودة الحياة.

إنجازات الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف وربطها بالهدف التاسع

تلعب الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف دورًا فاعلًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف التاسع، من خلال مجموعة من الإنجازات والمبادرات التي تشمل:

  1. تطوير البنية التحتية التعليمية: قامت الجامعة بتحديث وتوسيع مرافقها التعليمية والمختبرات البحثية، مما يهيئ بيئة تعليمية وبحثية متطورة تدعم الابتكار وتطوير المعرفة العلمية.

  2. تشجيع البحث العلمي والابتكار: تدعم الجامعة العديد من مشاريع البحث العلمي التي تركز على حلول مستدامة في مجالات متعددة، مثل الطاقة المتجددة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، مما يعزز القدرات الابتكارية ويحفز تطوير تقنيات جديدة تفيد المجتمع.

  3. التعاون مع القطاع الصناعي: أبرمت الجامعة شراكات استراتيجية مع صناعات محلية مختلفة لتعزيز التكامل بين التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل، مما يسهم في تطوير البرامج الدراسية بما يتناسب مع احتياجات الصناعة ويعزز مهارات الطلاب العملية.

  4. برامج ريادة الأعمال: توفر الجامعة برامج تدريبية وورش عمل في مجال ريادة الأعمال تهدف إلى تمكين الطلاب من تأسيس مشاريعهم الخاصة، مما يدعم الابتكار ويخلق فرص عمل جديدة تسهم في التنمية الاقتصادية المحلية.

  5. اعتماد التكنولوجيا في التعليم: تبنت الجامعة تقنيات التعليم الإلكتروني والتعلم عن بُعد، مما يسهل وصول الطلبة إلى التعليم ويعزز جودة العملية التعليمية، ويُعد هذا الاستخدام للتكنولوجيا خطوة مهمة في تطوير البنية التحتية التعليمية.

 

من خلال هذه المبادرات المتنوعة والجهود المستمرة، تسهم الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف بفعالية في تحقيق الهدف التاسع من أهداف التنمية المستدامة، معززة بذلك مكانتها كمنارة للعلم والبحث والابتكار في المنطقة.

الهدف العاشر من أهداف التنمية المستدامة: الحد من أوجه عدم المساواة داخل البلدان وفيما بينها

يركز الهدف العاشر على تقليل الفوارق الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وضمان تكافؤ الفرص لجميع الأفراد، بغض النظر عن خلفياتهم الاقتصادية أو الاجتماعية أو العرقية أو الجنسية أو غيرها من العوامل.

تسعى الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف إلى المساهمة الفاعلة في تحقيق هذا الهدف من خلال مبادرات وإنجازات متعددة تهدف إلى تقليل الفجوات التعليمية والاجتماعية والاقتصادية داخل المجتمع العراقي وبين الطلبة من مختلف الخلفيات، ومن أبرز هذه الإنجازات:

  1. توفير التعليم العالي لكافة الشرائح الاجتماعية: تفتح الجامعة أبوابها أمام الطلاب من جميع الطبقات الاجتماعية والاقتصادية، مما يتيح لهم فرصة الحصول على تعليم عالي متميز دون تمييز أو حواجز مالية.

  2. تنوع البرامج الدراسية: تقدم الجامعة مجموعة واسعة من البرامج الأكاديمية في مجالات متعددة مثل العلوم الإسلامية، والهندسة، والطب، والعلوم الاجتماعية، مما يلبي احتياجات سوق العمل المتنوعة ويمكن الطلاب من اختيار تخصصات تتناسب مع ميولهم وطموحاتهم.

  3. المنح الدراسية والدعم المالي: توفر الجامعة منحًا دراسية ومساعدات مالية للطلاب المستحقين، تسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية وتقليل الفوارق بين الطلاب.

  4. البحث العلمي والمشاريع المجتمعية: تشجع الجامعة على إجراء البحوث العلمية والمشاريع التي تعالج قضايا اجتماعية واقتصادية حيوية مثل الفقر والبطالة وعدم المساواة، مساهمة بذلك في ابتكار حلول محلية تلبي احتياجات المجتمع.

  5. الفعاليات الثقافية والتوعوية: تنظم الجامعة ورش عمل وفعاليات تهدف إلى تعزيز الوعي بقضايا العدالة الاجتماعية والمساواة، وتطوير مهارات الطلاب في التعامل مع التنوع الثقافي والاجتماعي.

 

من خلال هذه المبادرات المتنوعة، تواصل الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف جهودها في تحقيق الهدف العاشر من أهداف التنمية المستدامة، معززة بذلك مبادئ العدالة الاجتماعية والاقتصادية، وراسخةً أُسس مستقبل أكثر مساواة وشمولية.

الهدف الحادي عشر من أهداف التنمية المستدامة: جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة

يركز الهدف الحادي عشر على تحسين جودة الحياة في المناطق الحضرية من خلال تعزيز الإسكان المستدام والميسر، تطوير البنية التحتية، دعم وسائل النقل العام، تقليل التلوث، وضمان مشاركة جميع فئات المجتمع في اتخاذ القرارات المؤثرة على حياتهم اليومية.

تُعد الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف نموذجًا بارزًا في المساهمة الفاعلة لتحقيق هذا الهدف عبر عدة مبادرات ومشاريع ملموسة، منها:

  1. مشاريع البنية التحتية المستدامة: نفذت الجامعة مشاريع تطويرية داخل الحرم الجامعي تواكب معايير الاستدامة، منها إنشاء مبانٍ صديقة للبيئة واستخدام تقنيات بناء مستدامة تقلل الأثر البيئي.

  2. التعليم والتوعية: تسعى الجامعة إلى تعزيز الوعي بأهمية الاستدامة من خلال مناهجها الأكاديمية وبرامجها التعليمية، عبر تقديم مقررات متخصصة في التنمية المستدامة والتخطيط الحضري المستدام.

  3. البحث العلمي: تشجع الجامعة البحوث العلمية في مجالات التخطيط الحضري، والطاقة المتجددة، وإدارة الموارد المائية، مما يسهم في ابتكار حلول مبتكرة للتحديات الحضرية والبيئية.

  4. الشراكات المجتمعية: تعمل الجامعة على إقامة شراكات فاعلة مع المجتمع المحلي والجهات الحكومية، من خلال تنظيم ورش عمل ومؤتمرات تهدف إلى تحسين جودة الحياة الحضرية وتبادل الخبرات والأفكار.

  5. النقل المستدام: تعتمد الجامعة سياسات تشجع استخدام وسائل النقل الصديقة للبيئة بين طلابها وموظفيها، مثل الحافلات العامة والدراجات الهوائية، للحد من انبعاثات الكربون وتقليل الازدحام المروري.

 

من خلال هذه الجهود والمبادرات المتنوعة، تواصل الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف دورها الريادي في تحقيق الهدف الحادي عشر من أهداف التنمية المستدامة، معززة بذلك مكانتها كمؤسسة تعليمية تسعى لتحسين حياة المجتمع وتطوير البيئة الحضرية بشكل مستدام.

الهدف الثاني عشر: ضمان أنماط استهلاك وإنتاج مستدامة

 

يُعنى الهدف الثاني عشر من أهداف التنمية المستدامة بتحقيق أنماط استهلاك وإنتاج مستدامة، تتضمن تقليل النفايات، وتعزيز كفاءة الموارد، وتحسين إدارة المواد الكيميائية والنفايات على مدار دورة حياتها، بما يسهم في الحد من الأثر البيئي السلبي. ويتطلب تحقيق هذا الهدف تعاونًا دوليًا ومحليًا بين الحكومات، والشركات، والمؤسسات التعليمية، فضلاً عن تغيير سلوكيات الأفراد والمجتمعات لتبني ممارسات أكثر استدامة وصديقة للبيئة.

إنجازات الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف في دعم الهدف الثاني عشر

تُعد الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف من المؤسسات الأكاديمية الرائدة التي تحمّلت مسؤولية تعزيز التنمية المستدامة، وقد حققت عدة إنجازات ملموسة تدعم الهدف الثاني عشر، من خلال المبادرات والمشاريع التالية:

  1. برامج تعليمية متخصصة:
    أطلقت الجامعة برامج تعليمية وورش عمل تهدف إلى نشر الوعي بأهمية الاستدامة وأنماط الاستهلاك والإنتاج المستدامة، تتضمن مواد دراسية تهدف لتعريف الطلاب بأهمية تقليل النفايات وإدارة الموارد بكفاءة.

  2. مبادرات إدارة النفايات:
    نفذت الجامعة نظامًا فعالًا لإدارة النفايات داخل الحرم الجامعي، يشمل جمع وفرز النفايات لإعادة التدوير والتخلص الآمن من المواد الكيميائية، مما يقلل من التأثيرات البيئية السلبية.

  3. مشاريع البحث العلمي:
    دعمت الجامعة مشاريع بحثية تركز على الاستدامة، مثل دراسات لتقنيات جديدة تهدف إلى تقليل النفايات وتحسين كفاءة استغلال الموارد، مساهمة في تطوير حلول مبتكرة للتحديات البيئية.

  4. التعاون مع المجتمع المحلي:
    نظمت الجامعة حملات توعوية بالتعاون مع المجتمع المحلي، تضمنت ورش عمل ومحاضرات تعزز ثقافة الاستدامة وتوضح سبل تحقيق أنماط استهلاك وإنتاج أكثر مسؤولية.

  5. تطوير بنية تحتية مستدامة:
    عملت الجامعة على تطوير بنيتها التحتية باستخدام تقنيات موفرة للطاقة والمياه، وتطبيق حلول معمارية صديقة للبيئة في مبانيها، بما يتماشى مع معايير الاستدامة.

من خلال هذه الجهود المتواصلة، تبرز الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف كفاعل رئيسي في تحقيق الهدف الثاني عشر من أهداف التنمية المستدامة، معززة بذلك قدرتها على المساهمة في بناء مستقبل أكثر استدامة للمنطقة والعالم.

الهدف الثالث عشر من أهداف التنمية المستدامة

 

اتخاذ إجراءات عاجلة لمكافحة تغيّر المناخ وآثاره

يركز الهدف الثالث عشر من أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها الأمم المتحدة على ضرورة اتخاذ تدابير فاعلة وعاجلة لمواجهة تغير المناخ والتخفيف من آثاره. ويتضمن هذا الهدف تعزيز القدرة على التكيف مع المخاطر المرتبطة بالمناخ، والحد من انبعاثات غازات الدفيئة، إلى جانب رفع الوعي العام، وتطوير السياسات الوطنية والدولية الداعمة للبيئة والمناخ.

الأهداف التفصيلية للهدف الثالث عشر:

تعزيز القدرة على الصمود والتكيف مع المخاطر المناخية والكوارث الطبيعية في جميع البلدان.

دمج السياسات المناخية في الاستراتيجيات والخطط الوطنية للتنمية.

تحسين التعليم والتوعية بشأن التغير المناخي، وتعزيز القدرات البشرية والمؤسسية لمواجهة هذه الظاهرة.

تنفيذ الالتزامات المالية من قبل الدول المتقدمة لدعم جهود الدول النامية في التكيف مع تغير المناخ وتخفيف آثاره.

جهود الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف في دعم الهدف الثالث عشر

تُعد الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف من المؤسسات التعليمية الساعية بجدية إلى الإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ومن بينها الهدف المتعلق بالتغير المناخي. وقد اتخذت الجامعة عدة خطوات بارزة في هذا الاتجاه، منها:

1. البرامج الأكاديمية:

تقديم برامج دراسات عليا وبحوث متخصصة في مجالات البيئة والتغير المناخي، تهدف إلى تأهيل كوادر علمية قادرة على التصدي للتحديات المناخية.

تنظيم ورش عمل وندوات علمية بشكل دوري، تتناول قضايا البيئة وتغير المناخ من منظور علمي وتطبيقي.

2. مشاريع الاستدامة داخل الحرم الجامعي:

تنفيذ مشروعات للطاقة المتجددة، من بينها تركيب منظومات الألواح الشمسية لتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة الأحفورية.

دعم الأبحاث التطبيقية التي تسعى إلى ابتكار حلول فاعلة ومستدامة لمواجهة التغيرات المناخية.

3. التوعية والمشاركة المجتمعية:

إطلاق حملات توعوية تستهدف الطلبة والمجتمع المحلي بهدف نشر ثقافة الوعي البيئي، والتشجيع على الممارسات المستدامة.

الانخراط في المبادرات الوطنية والإقليمية ذات الصلة بتغير المناخ، بالتعاون مع مؤسسات حكومية ومنظمات مجتمع مدني.

4. التعاون والشراكات الدولية:

تعزيز الشراكات مع جامعات ومراكز أبحاث دولية لتبادل الخبرات في مجال الاستدامة وتغير المناخ.

المشاركة في المؤتمرات والمنتديات العالمية المعنية بالبيئة والمناخ، ما يعكس التزام الجامعة بالنهج العالمي في مواجهة التحديات المناخية.

من خلال هذه المبادرات والممارسات، تؤكد الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف دورها الريادي في التصدي لمخاطر التغير المناخي، وتسهم بفاعلية في بناء مستقبل مستدام ومتوازن بيئيًا، بما يتماشى مع التوجهات العالمية التي تسعى إلى حماية الكوكب للأجيال القادمة.

الهدف الرابع عشر من أهداف التنمية المستدامة: الحياة تحت الماء

 

يُعنى الهدف الرابع عشر من أهداف التنمية المستدامة، والمعنون بـ”الحياة تحت الماء”، بالحفاظ على المحيطات والبحار والموارد البحرية واستخدامها على نحو مستدام، بوصفها عنصرًا أساسيًا لتحقيق التنمية المستدامة. ويتضمن هذا الهدف عدة غايات، من أبرزها: حماية النظم الإيكولوجية البحرية، الحد من التلوث البحري، تنظيم أنشطة الصيد، وصون التنوع البيولوجي في البيئات البحرية.

مساهمة الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف في تحقيق الهدف الرابع عشر

في إطار التزامها بدعم أجندة التنمية المستدامة، تبذل الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف جهودًا علمية وتوعوية فاعلة لتحقيق هذا الهدف، وذلك من خلال المبادرات والأنشطة الآتية:

البحث العلمي والدراسات البيئية

تسهم الجامعة عبر مراكزها البحثية وكلياتها المتخصصة في إجراء أبحاث أكاديمية تركز على قضايا البيئة المائية، لا سيما التلوث البحري والتنوع الأحيائي في النظم البيئية المائية. وتهدف هذه الأبحاث إلى تقديم حلول علمية مستدامة للمشكلات البيئية ذات الصلة.

التعليم والتثقيف البيئي

تعتمد الجامعة نهجًا توعويًا شاملاً، يستهدف الطلبة والمجتمع المحلي، من خلال تنظيم محاضرات وندوات وورش عمل تُعنى بتسليط الضوء على أهمية حماية المحيطات والبحار، وتعزيز مفاهيم الاستدامة في ما يتعلق بالموارد المائية.

بناء الشراكات والتعاون المؤسسي

تسعى الجامعة إلى بناء شراكات استراتيجية مع عدد من المنظمات المحلية والدولية ذات العلاقة بالشأن البيئي، بهدف تبادل الخبرات والمعرفة، والاستفادة من التقنيات الحديثة في دعم الجهود المبذولة لحماية البيئة البحرية.

المبادرات البيئية والمشاريع التطبيقية

تشارك الجامعة في تنفيذ مشاريع بيئية موجهة إلى حماية الموارد المائية، مثل حملات تنظيف الأنهار والمسطحات المائية، وتقديم مقترحات لإدارة النفايات السائلة والحد من ملوثات المياه، بما يعزز من واقع البيئة المحلية.

البرامج الأكاديمية والدراسات العليا

تُعنى الجامعة بتوفير برامج أكاديمية متخصصة في علوم البيئة والموارد الطبيعية، إلى جانب دعم مشاريع التخرج والدراسات العليا التي تتناول موضوعات متصلة بالتنمية البيئية والبحرية، ما يتيح تأهيل كوادر علمية قادرة على قيادة جهود الحماية البيئية في المستقبل.

تمثل هذه الجهود نموذجًا ملموسًا لدور المؤسسات الأكاديمية في دعم أهداف التنمية المستدامة، ولا سيّما الهدف الرابع عشر، من خلال الجمع بين البحث العلمي، والتعليم، والتفاعل المجتمعي، والعمل المؤسسي المتكامل لحماية النظم البيئية البحرية.

الهدف الخامس عشر من أهداف التنمية المستدامة: حماية النظم الإيكولوجية الأرضية

يركّز الهدف الخامس عشر من أهداف التنمية المستدامة، الذي أقرّته الأمم المتحدة، على حماية النظم الإيكولوجية الأرضية واستعادتها، وإدارة الغابات بشكل مستدام، ومكافحة التصحر، ووقف تدهور الأراضي وفقدان التنوع البيولوجي. ويُعَدّ هذا الهدف محورياً للحفاظ على الموارد الطبيعية التي تمثّل أساس استدامة الحياة البشرية وصحة كوكب الأرض.

جهود الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف في دعم الهدف الخامس عشر

انطلاقاً من رؤيتها الرامية إلى تحقيق التنمية المستدامة، تبنّت الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف عدداً من المبادرات والأنشطة التي تندرج ضمن هذا الهدف، ويمكن إبراز أبرزها فيما يلي:

1. الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية

أطلقت الجامعة برامج ومشاريع بحثية تهدف إلى تعزيز إدارة الموارد الطبيعية، لا سيّما في مجالات الحفاظ على الأراضي الزراعية، ومكافحة التصحر، وتحسين جودة التربة والمياه، عبر اعتماد أساليب علمية وتقنيات مستدامة.

2. حماية التنوع البيولوجي

سعت الجامعة إلى دعم الجهود الرامية إلى حماية التنوع الحيوي من خلال شراكات مع منظمات بيئية محلية. وقد تمثلت هذه الجهود في إجراء دراسات متخصصة حول الأنواع النباتية والحيوانية المحلية، والعمل على حماية الغطاء النباتي وتعزيز المساحات الخضراء.

3. التوعية البيئية والتثقيف المجتمعي

أولت الجامعة اهتماماً بالغاً بنشر الثقافة البيئية بين الطلبة وأفراد المجتمع من خلال تنظيم ورش عمل وندوات علمية ومؤتمرات تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة والتنوع الأحيائي، والتصدي لمظاهر التلوث وتدهور البيئة.

4. دعم البحث العلمي في المجال البيئي

تشجّع الجامعة أعضاء هيئة التدريس والطلبة على إجراء بحوث علمية متخصصة في قضايا البيئة والاستدامة، وتحرص على نشر هذه الدراسات في مجلات علمية رصينة، فضلاً عن مشاركتها في المحافل والمؤتمرات الدولية ذات الصلة.

5. مشاريع إعادة التشجير وتوسيع الرقعة الخضراء

قامت الجامعة بتنفيذ عدد من مشاريع إعادة التشجير في محيطها والمناطق المجاورة، تعزيزاً للمساحات الخضراء ودعماً للجهود العالمية الرامية إلى تقليل الانبعاثات الكربونية والتصدي لظاهرة تغيّر المناخ.

خلاصة

تجسّد هذه المبادرات التزام الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف بمسؤوليتها تجاه البيئة، وسعيها الجاد إلى المساهمة في تحقيق الهدف الخامس عشر من أهداف التنمية المستدامة. ويأتي ذلك في إطار رؤيتها الشاملة التي تُدمج مبادئ الاستدامة في مختلف جوانب التعليم، والبحث العلمي، وخدمة المجتمع.

الهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة: السلام والعدل والمؤسسات القوية

 

يركّز الهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة، الذي أقرّته الأمم المتحدة، على تعزيز المجتمعات السلمية والشاملة لتحقيق التنمية المستدامة، وتيسير الوصول إلى العدالة للجميع، وبناء مؤسسات فعالة وخاضعة للمساءلة وشاملة للجميع على جميع المستويات. ويُعدّ هذا الهدف أساساً لتحقيق الاستقرار المجتمعي وترسيخ سيادة القانون وضمان الحقوق.

جهود الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف في دعم الهدف السادس عشر

انطلاقًا من رسالتها الأكاديمية والمجتمعية، تسهم الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف في دعم هذا الهدف من خلال مجموعة من المبادرات والبرامج، من أبرزها:

1. ترسيخ ثقافة السلم والتعايش

تعتمد الجامعة نهجًا يقوم على القيم الإسلامية الأصيلة التي تدعو إلى التسامح والتعايش وقبول الآخر. وتحرص على ترسيخ هذه القيم بين الطلبة المنتمين إلى خلفيات ثقافية واجتماعية متنوّعة، بما يعزز من روح التآخي والتعاون، ويدعم بناء مجتمع أكاديمي سلمي ومتماسك.

2. دعم العدالة وتكافؤ الفرص

توفر الجامعة فرص التعليم العالي لكافة فئات المجتمع دون تمييز على أساس الجنس أو الانتماء الاقتصادي أو الاجتماعي، مما يرسّخ مبادئ العدالة الاجتماعية والمساواة، ويمكّن الأفراد من ممارسة حقوقهم في التعليم والنمو الشخصي والمهني.

3. إعداد كوادر قادرة على بناء مؤسسات فعالة

من خلال برامجها التعليمية والبحثية المتقدمة، تعمل الجامعة على تأهيل طلابها ليكونوا عناصر فاعلة في بناء مؤسسات الدولة، قادرة على اتخاذ قرارات رشيدة، وتقديم خدمات ذات كفاءة عالية، والمساهمة في تطوير بيئة إدارية قائمة على الشفافية والمساءلة.

4. تعزيز ثقافة السلم الأهلي وحل النزاعات

تنظم الجامعة العديد من الندوات والمحاضرات التوعوية التي تسلّط الضوء على أهمية السلم الأهلي، ووسائل حل النزاعات بالحوار، وآليات تحقيق العدالة الاجتماعية. كما تشجع على إجراء أبحاث أكاديمية تعالج قضايا النزاع والسلم المجتمعي، وتسهم في وضع توصيات عملية قابلة للتطبيق.

خلاصة

 

من خلال هذه المبادرات، تؤكد الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف التزامها العميق بالمساهمة في تحقيق الهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة. فهي تعمل على نشر ثقافة السلام، ودعم العدالة، وتأهيل قيادات المستقبل لبناء مؤسسات قوية تساهم في بناء مجتمع أكثر عدلاً واستقرارًا واستدامة.

الهدف السابع عشر من أهداف التنمية المستدامة: عقد الشراكات لتحقيق الأهداف

يُعدّ الهدف السابع عشر من أهداف التنمية المستدامة محورًا أساسيًّا في أجندة الأمم المتحدة، إذ يُركّز على تعزيز وسائل التنفيذ وتنشيط الشراكة العالمية من أجل تحقيق التنمية المستدامة. ويتضمن هذا الهدف دعم التعاون البنّاء بين الحكومات، والقطاع الخاص، والمؤسسات الأكاديمية، والمجتمع المدني على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية.

دور الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف في تحقيق الهدف السابع عشر

انطلاقًا من رؤيتها ورسالتها المجتمعية، تبذل الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف جهودًا حثيثة لتعزيز الشراكات الفاعلة ضمن إطار يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، ويأتي ذلك من خلال جملة من المبادرات:

1. بناء شراكات أكاديمية ومجتمعية

أقامت الجامعة علاقات تعاون مع عدد من المؤسسات التعليمية والبحثية داخل العراق وخارجه، بهدف تبادل الخبرات والمعرفة وتعزيز فرص البحث العلمي المشترك. كما ترتبط بعلاقات تفاعلية مع منظمات المجتمع المدني لتنفيذ برامج تنموية تخدم المجتمع المحلي.

2. تنظيم مؤتمرات وندوات متخصصة

تسهم الجامعة في دعم أهداف التنمية المستدامة من خلال تنظيم فعاليات علمية وثقافية تجمع نخبة من الباحثين والمهتمين بالشأن التنموي لمناقشة القضايا الحيوية التي تواجه المجتمع، وبحث سبل التعاون لتجاوز التحديات عبر شراكات استراتيجية فعالة.

3. نشر ثقافة التنمية المستدامة

من خلال برامجها الأكاديمية والأنشطة اللاصفّية، تعمل الجامعة على رفع مستوى الوعي بين الطلبة والمجتمع المحلي بأهمية الشراكة في إنجاح خطط التنمية المستدامة، وتعزز مبدأ التعاون والتكامل في مواجهة التحديات التنموية.

4. توظيف الإمكانات البحثية والتعليمية لدعم الشراكات

تُسخّر الجامعة مواردها الأكاديمية لدعم مبادرات التعاون مع الجهات المعنية بالتنمية، وتسعى باستمرار إلى تعزيز قدراتها المؤسسية بما يتيح لها أن تكون شريكًا فاعلًا في مسارات التنمية المحلية والإقليمية.

خاتمة

بهذه الجهود المتواصلة، تُجسّد الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف نموذجًا عمليًا لمساهمة المؤسسات الأكاديمية في تحقيق الهدف السابع عشر من أهداف التنمية المستدامة، عبر توطيد الشراكات وتعزيز التعاون من أجل مستقبل أكثر استدامة وعدالة.