الجامعة الإسلامية في النجف وجامعة الزهراء في طهران تقيمان المؤتمر العلمي الدولي عن الدراسات القرآنية بمشاركة 47 بحثاً من ثمان دول

عقد قسم الدراسات القرآنية واللغوية في كلية العلوم الإسلامية في الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف وقسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب في جامعة الزهراء (ع) في طهران في الجمهورية الإسلامية الإيرانية مؤتمرهما الدولي الموسوم ((مناهج الدراسات القرآنية والأدبية والنقدية بين الأصالة والتجديد)) تحت شعار ((اللغة العربية الوجه الحضاري للمسلمين)) يوم الأربعاء الحادي والثلاثين من شهر آب الموافق ٣ صفر لعام 1444.

وتمت الجلسة الافتتاحية في رحاب الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف بحضور السيد رئيس الجامعة الإسلامية الأستاذ المساعد الدكتور عمار عبد الأمير السلامي، ورئيسة جامعة الزهراء (ع) الأستاذ الدكتور فريدة حق بين (إلكترونياً) وجمع مبارك من عمداء الكليات ورؤساء الأقسام العلمية وتدريسيين ممن شاركوا في المؤتمر حضورياً أو إلكترونياً.

وقد تمت إدارة افتتاحية المؤتمر حضورياً من قبل عميد كلية العلوم الإسلامية الأستاذ الدكتور هادي التميمي..

وتم توزيع الباحثين المشتركين على أربع جلسات الأولى والثانية تمت إدارتهما من قبل الأستاذ الدكتور حاكم الكريطي، رئيس قسم الدراسات القرآنية واللغوية في كلية العلوم الإسلامية في الجامعة الإسلامية، ومن قبل الأستاذ الدكتور خليل عبد السادة، رئيس قسم التربية الإسلامية في كلية التربية في الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف..

أما الجلستان الثالثة والرابعة، فقد أقيمتا في رحاب جامعة الزهراء (ع) في طهران وبإدارة كل من الأستاذ المشارك الدكتور رقية رستم بور، رئيس قسم اللغة العربية وآدابها في كلية الآداب في جامعة الزهراء (ع)، والأستاذ الدكتور فاطمة أكبرى زاده في جامعة الزهراء (ع)…

هذا وقد وصل عدد البحوث التي تم استلامها من قبل اللجنة التحضيرية للمؤتمر قرابة ٧٠ بحثا، تم قبول ٤٦ بحثاً منها بعد عرضها على لجان التحكيم والاستلال..

تميزت البحوث المختارة بالغنى والغزارة بالأفكار تصب في خدمة القرآن الكريم واللغة العربية… وسيتم طباعتها في عدد خاص في مجلة الكلية الإسلامية الجامعة المحكمة.

وفي الختام، نشكر كل من أسهم في إنجاح هذا المؤتمر العلمي الدولي من الجامعتين ابتداء من رئاسة الجامعتين والسادة المعاونين والعمداء ورؤساء الأقسام العلمية ووحدتي الإعلام في الجامعتين ومسؤولي التعليم الإلكتروني فيهما والأساتذة الأفاضل والأستاذات الفضليات ممن اشترك في هذا المؤتمر المبارك..