( المغالطة في الخطاب الإعلامي ). عنوان لحلقة نقاشية يعقدها قسم الإعلام
أقام قسم الإعلام في الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف حلقة نقاشية بعنوان ( المغالطة في الخطاب الإعلامي ) ألقاها الدكتور جاسم فريح دايخ , وبحضور عدد من أساتذة الجامعة وطلبتها , حيث تناولت المحاضرة شرحاً تفصيلاً حول مفهوم المغالطة وقد بين المحاضر إن المغالطة هي ادعاء غير صحيح , قد يكون مبنياً على أدلة غير سليمة أو أدلة سليمة , فتكون النتيجة مغلوطة , وأقرب مصطلح لها في العامية (الحيلة (حيث يعدُّ الخطاب الإعلامي بيئة خصبة لإنتاج المغالطة ,, ويستعمله الإعلاميون في باب الاستحمار الإعلامي الذي يهدف لقيادة الرأي العام , واني مكامن المغالطة هي
1- مواقع التواصل الاجتماعي , الفيس بوك والتويتر .
2- الفضائيات ولا سيما مقدمو البرامج السياسية والدينية .
3- كتّاب المقال الصحفي في الصحافة الالكترونية والورقية , هذا وقد أوضح المحاضر أهم المحاور منها
1- التأكيد على دراسة المنطق العملي في كليات الإعلام ؛ وذلك لأهمية المنطق في كشف أساليب الخداع والتضليل التي يبثها الإعلام , مما يجعل من دراسته ضرورة حتمية لتوعية الجماهير وتحصينها من التضليل الإعلامي وعدم نقل أي أخبار ما لم يتم التحقق من المصدر الرسمي للمعلومات .
2- التعرف على أشكال المغالطة ليس من باب العمل بها , انما من باب تشخيصها للرأي العام وتتزيف ادّعاءات الذين يتبنون أسلوب المغالطة , كما يقول الفيلسوف الألماني شوبنهاور ..(( ما أجمل أن يعرف المرء المغالطة بالاسم حتى يسميها لخصمه , فهذا مدعاة لإفحامه
3- )) اطّلاع الحاضرين على أشهر المغالطات التي تستعملها وسائل الإعلام ومنها مغالطة (الخبير)ومغالطة (التعميم )ومغالطة (الاستدلال الدائري) ومغالطة(المصادرة على المطلوب)ومغالطة (الشخصنة ) .




