الإعراب (دلالته ووظيفته ) :عنوان لحلقة نقاشية علمية في قسم الدراسات
أقام قسم الدرآسات القرآنية واللغوية في الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف حلقة نقاشية بعنوان ( الإعراب ( دلالته ووظيفته ) ) ألقاها الأستاذ الدكتور زهير غازي زاهد رئيس القسم , وبحضور عدد من أساتذة الجامعة وطلبتها , حيث تناولت المحاضرة ماهية الإعراب ووظيفته وإتصاله بالمعنى , هذا وقد بين المحاضر إن العربية لغة معربة وقد ورثت الإعراب واحتفظت به عن الأصل السامي، وحركات الإعراب أصوات تنطق مع حروف أواخر الكلم المعربة ، فحين وضع رموزها أبو الأسود الدؤلي (ت69هـ) وضعت منذ البدء فوق الحروف أو تحتها تابعة لها , مشيراً إلى أن وظيفة الإعراب الدلالة على المعاني ، والمعاني هي المعاني النحوية كالفاعلية والمفعولية والإضافة وغيرها أي ما يقتضيه نظم الكلام والعمل على قوانين النحو. فالاسم مثلاً يكتسب معناه النحوي في نظمه وتركيبه، أما إذا كان مجرداً فليس له إلا معناه اللغوي , موضحاً إتصال الإعراب بالمعنى قائلاً : إن الإعراب يتصل بالمعنى والمعنى يتصل بسياق التركيب , ويظن الدارسون أن الإعراب أصعب ما في النحو العربي والحقيقة غير ذلك، فهو سهل إذا فهمناه على حقيقته واستعملنا الطرق السليمة إليه بالخطوات:
أ: ينبغي للمعرب أن تكون له معرفة عامة بقواعد النحو ونظامه.
ب: ينبغي للمعرب أن يفهم النص الذي يعربه ليدرك سياقه وترابط أجزائه ووظائفها.
ج: السياق أكبر قريبة يفيد منها المعرب لإدراك وظائف أجزاء التركيب.





