"الإسلاموفوبيا حقيقة ام افتراء.. اوريانا فالاتشي أنموذجاً" بندوة حوارية في الموقع البديل ببابل
أقام قسم الدراسات القرآنية واللغوية في الكلية الإسلامية الجامعة في بابل ندوة حوارية بعنوان "الإسلاموفوبيا حقيقة ام افتراء.. اوريانا فالاتشي انموذجا" للدكتور عبد الزهرة جاسم الخفاجي وذلك في 3/12/2013م.
وتناول الدكتور الخفاجي عدة محاور أهمها:
1- تعريف الإسلاموفوبيا (Islamophobia ): هو لفظ أو مصطلح يتكون من كلمتين : إسلام و فوبيا. الفوبيا فى السايكولوجيا هي خوف مرضى يسيطر على وجدان الانسان الذي يعانى منه. لكن الإسلاموفوبيا ليست خوفاً مرضياً نفسياً أو شخصياً، إنما هو صوره نمطية مسبقة عن الإسلام و المسلمين تخلق كراهية و عداء لهما، و تقوم بترويجها في المجتمعات الغربية اجهزة الإعلام للإثارة أو التوظيف السياسي و الحركات العنصرية المتطرفة .
2- نبذة عن الكتابة اوريانا فالاتشي :
أوريانا فلاتشي (29 حزيران 1929- 15 ايلول 2006): كاتبة إيطالية، ومجرية مقابلات صحفية ناجحة لمدة طويلة ،كانت عضوة في حركة المقاومة الإيطالية ضد القوات الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية، لا تعجبها الحضارة الإسلامية، ترفضها رفضاً شاملاَ لأنها:" لم تترك سوى بضعة مساجد جميلة لكنها لم تُسهم بشيء في تاريخ الفكر ". كما توكد اوريانا على ما تصفه بالخطر الذي بات المسلمون يشكلونه على الغرب، و تنتهج اساليبا وزوايا مختلفة لمهاجمة الاسلام والمسلمين.
وقد أفضت المناقشة إلى أن دعاة الاسلاموفوبيا يصفون الإسلام بمن يرونه من المسلمين، ولذلك بدى لهم الإسلام مشوهاً ومنفراً ولو أنهم كرسوا جهدهم لمعرفة الاسلام لوجدوا أن الذين يعرفونهم ليس لهم من الإسلام إلا اسمه، فقد قال الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام ): "اعرف الحق تعرف أهله "، ولو انهم قرأوا الواقع كما قرأه احد مفكريهم لاكتشفوا أن: "الخطر الإسلامي هو ذاته خرافة, والحديث عن نزاع مستمر عبر التأريخ بين العالم الإسلامي والعالم الغربي هراء".





