الكلية الإسلامية الجامعة تفتح رسمياً "العيادة القانونية" بحفل كبير
برعاية خاصة من الدكتور عمار عبد الأمير السلامي، عميد الكلية الإسلامية الجامعة، والدكتور عمار عباس الحسيني، رئيس قسم القانون، تم افتتاح العيادة القانونية في الكلية الإسلامية الجامعة يوم 1 نيسان 2013م، وبحفل كبير أقيم على القاعة النموذجية، وبحضور مميز من شخصيات أكاديمية وقانونية ورسمية.
استهل الحفل بتلاوة آيات مباركة من القرآن الكريم، ثم كلمة للدكتور عمار عبد الأمير السلامي، عميد الكلية.
الدكتور السلامي: "هدف الجامعة أن يكون منارة للمجتمع"
بدأ الدكتور السلامي كلمته بالترحيب بالحضور الكريم مبيناً في كلمته أهمية مثل هذه الفعاليات بالنسبة للجامعة بشكل خاص وللمجتمع بشكل عام. وبيّن أن مثل هذه الفعاليات والنشاطات تفتح آفاقاً للجامعة على المجتمع، لتخدمه ليس فقط أكاديمياً، إنما لتساهم في بناء المجتمع بطرق أخرى غير التعليم، كخدمة الناس والتواصل معهم لمدّ جسور التواصل مع الناس، لأن هناك عزم من الجامعة على أن يكون الإنسان فاعلاً بمجتمعه. ثم أشار إلى أن الجامعة وعلى مر السنوات العشر منذ تأسيسها ركزت جهودها على تنمية القدرة على المبادرة والريادة لدى الطالب، وذلك بتمكين تعلمه الأكاديمي عن طريق ما قام به الجامعة من إنشاء المحاكم الافتراضية وصولاً إلى فكرة العيادة القانونية، لينخرط الطالب بالعمل الميداني وهو لا يزال طالباً ينهل من العلم خلال سنوات دراسته.
ثم ذكر الدكتور السلامي إلى أن هذا البرنامج لا يتولاه أساتذة الجامعة إنما محامين أكفاء ويقوم عدد من طلبة الجامعة المميزين بالتدرب عل أيدي المحامين.
وختاماً قدم الدكتور السلامي شكره للحاضرين وللقائمين على العيادة القانونية والقائمين على هذا الحفل.
الدكتور الحسيني: "الكلية الإسلامية الجامعة الأولى بين الجامعات الأهلية التي حصلت على الموافقة لافتتاح العيادة القانونية"
ثم أعقب ذلك كلمة للدكتور عمار الحسيني، رئيس قسم القانون، ومدير العيادة القانونية، ركز فيها على الفكرة الإنسانية للعيادة، والتي هدفها تقديم المساعدة للفئات الضعيفة في المجتمع. وبيّن أن عمل العيادة يختص بالأحوال الشخصية، والتي تهتم بها الأسر. وذكّر الدكتور الحسيني أن الكلية الجامعة الإسلامية هي الوحيدة بين الجامعات الأهلية التي حصلت على الموافقة لافتتاح اليعادة القانونية في مبنى الجامعة. ثم بيّن الدكتور الحسيني أن عمل العيادة يتركز على محاور أهمها:
1- الترافع المجاني.
2- تقديم الاستشارة هاتفياً أو ميدانياً.
3- تدريب الطلبة.
4- أقامة دروس هدفها التوعية القانونية.
بعد ذلك، كانت كلمة العيادة القانونية ألقاها الأستاذ سالم عبد الحسيني الظالمي، نوه فيها إلى الهدف السامي للعيادة القانونية ولمهنة المحامي في وإحقاق الحق ونصرة المظلوم حتى يرجع حقه إليه.
في نهاية الحفل، قام الحضور بجولة على قاعات المحكمة الافتراضية وعلى مقر العيادة القانونية في الجامعة.
والجدير بالذكر أن من بين الحضور كان العميد وصفي شبع من المخابرات، وقائد شرطة النجف عبد الكريم المياحي، وممثل عن لجنة التنسيق مع البرنامج، وممثل عن قسم المنظمات التابع لدائرة العلاقات والتعاون الدولي، وعدد من الشخصيات القضائية، وعدد من مدراء مراكز الشرطة في النجف الأشرف.







