مؤسسة الجامعة الإسلامية ترعى احتفالية أفضل كتاب مطبوع لعام 2011م
2012-2-24م
تحت رعاية السيد صدر الدين القبانجي، مؤسس مؤسسة الجامعة الإسلامية للعلوم والمعارف، والدكتور عمار عبد الأمير السلامي، عميد الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف، أقامت مؤسسة الجامعة الإسلامية، وبحضور مميز من العتبة العلوية المقدسة وأمانة مسجد الكوفة وجامعة الكوفة ومركز الدراسات التخصصية للإمام المهدي (ع)، احتفالية لتكريم مبدعي العراق الذي شاركوا في مسابقة أفضل كتاب مطبوع لعام 2011م، وذلك في القاعة النموذجية في الجامعة الإسلامية في النجف الأشرف، دعماً منها للحركة العلمية والثقافية في العراق.
وقد استهلت الاحتفالية بتلاوة آيات مباركة من القرآن الكريم..
السيد القبانجي: "في هذا اليوم يجب أن نتحمل المسؤولية البناءة بإحياء النهضة"
عبّر السيد القبانجي في كلمته الموجزة عن شكره وتقديره واعتزازه بالأقلام والعقول التي شاركت بإحياء النهضة الفكرية، وأكدَّ أن هناك آفاقاً مفتوحة للمفكرين العراقيين سيحدثون من خلالها تغييراً في العالم في المستقبل القريب.
ثم استشهد السيد القبانجي برسالة (يوحنا توماس) لما تكتنز من أهمية تعكس مكانة الإسلام ونهج أهل البيت (ع) عالمياً، وكيف أنه وجد بمذهب أهل البيت (ع) الخلاص واقتراب العقيدة من العقل..
وفي ختام كلمته، شكر السيد القبانجي كل من ساهم في إعداد هذه المسابقة وكل من شارك بها..
وبعد ذلك شارك الأساتذة المشاركون والفائزون بالمراتب الأولى بالتعريف عن مؤلفاتهم..
المراكز الثلاث الأولى:
كانت المراكز الأولى الثلاث من نصيب كل من:
- الدكتور محسن المظفر عن مؤلفه (مدينة النجف الأشرف، عبقرية المعاني وقدسية المكان).
- الأستاذ الدكتور حسن عيسى الحكيم عن مؤلفه (الكوفة بين العمق التاريخي والتطور الديني) نشر الأمانة العامة لمسجد الكوفة.
- الأستاذ المساعد الدكتور ختام راهي مزهر عن تحقيق مخطوطة (باب الفراديس أو مشهد الرأس الشريف) للسيد هبة الدين الحسيني الشهرستاني.
وفي نهاية الاحتفال تمَّ توزيع الجوائز على المشاركين في المسابقة وعلى الفائزين بالمراتب الأولى الثلاث..
هذا وقد غطت الفعالية العديد من الفضائيات العراقية، وشارك فيها العديد من الشخصيات الأكاديمية والدينية وعدد غفير من الطلاب..






